مقر الفنانين 2016


#معرض_الإقامة_الفنية

عبير الكواري

فنانة قطرية برزت في مجال التصوير الضوئي فهي أول عنصر نسائي عضوة في جمعية التصوير الضوئي بقطر و قد تحصّلت على الكثير من شهادات التقدير وحازت على العديد من الجوائز، من أبرزها جائزة المركز الثالث في مسابقة آل ثاني لعام ٢٠٠٥م.
تميل الى تصوير البورتريه و الحياه الصامته و لها تجارب كثيرة في مجال التصوير بالأسود والأبيض. بدأت تصوير الأفلام بالتقنيات اليدوية التقليدية لتنتقل فيما بعد الى التصوير الرقمي.
يعتمد اسلوبها علي الدراسة المتأنيه ولديها اهتمام بالتراث والبيئة القطرية و بشكل خاص المرأة والأزياء النسائية القطرية بحيث يتدرج اسلوبها بين التوثيق و الأسلوب المعاصر الحديث.

أحمد الجفيري

فنان قطري تخرج من جامعة فرجينيا كومنولث في قطر عام 2015، تخصص بالأساس في الرسم والطباعة وتخصصه الفرعي في تاريخ الفن. استخدم افتتانه بنجمة الغرب (بيونسيه) وجعلها مصدر وحيه الرئيسي في أعماله الفنية من خلال التركيز على روايته واستخدام موسيقيتها كشكل من أشكال الإلهام وتجربة مختلف الوسائل مثل الطباعة الغائرة والرسم الزيتي وأداء مقاطع فيديو والمنحوتات.
تم استضافة أول معرض فردي له في مركز كاتارا للفن بعنوان "استيلاء". تهتم أعمال أحمد بجمال الشوائب حيث لا وجود للكمال وما يمكن أن يعتبره شخص ما كامل قد يختلف معه آخر. وقد بذل قصارى جهده للتعبير عن نفسه من خلال فنه ولا يتوقف حتى يرضى تمامًا بجودة القطع الفنية التي يقدّمها للعالم.

عمر الكفراوي

رسام ومصور ومصمم كتب، قام بتصميم العديد من الكتب لدور نشر مصرية وعربية مثل الشروق ومطبعة الجامعة الأمريكية في القاهرة وبلومزبري.
قدم الكفراوي أعماله في العديد من المعارض الفنية

سيسك جرين

فنان رقمي تركّز عمله في المقام الأول على تصميم الشخصيات. نشأ بمانليو خارج برشلونه، وقضى 18 شهر ينمي مهاراته في اليابان أين اكتسب فهمًا لنمط الحياة اليابانية الحديثة واستطاع اكتشاف بعض الحقائق المخفية لهذه الثقافة الرائعة التي يمكن للمرء أن يتصورها كزائر إلى المدينة. ونظرًا للفترة التي قضاها بطوكيو فقد قام بصقل قدراته البصرية وفهمه بينما كان يحضّر أول معرض صور توضيحية له بالعاصمة في أغسطس 2014 حيث قدم ثلاثين من الرسوم التوضيحية المستوحاة من تجاربه الخاصة في اليابان.
يقيم سيسك حاليًا بالدوحة ويستلهم من المشهد الثقافي والفني العربي وينظر إلى سبل إعادة ترجمة جماليات الثقافة الأسبانية واليابانية والمحلية في تصميماته.

وتضم أعماله الفنية مجموعة متنوعة من التقنيات من النحت إلى التصوير الرقمي إلى الطباعة والرسوم المتحركة وتصوير العوالم الأثيرية بروايات خيالية إيجابية.

فهد أحمد العبيدلي

مصمم أزياء قطري قدّم علامته في الأزياء سنة 2014. أكمل دراسة تصميم الأزياء بمعهد مارانجوني واختصّ في الملابس الرجالية غير الرسمية. وكونه عربي مقرون برؤية أوربية ساهم ذلك بشكل كبير في الفلسفة الكامنة وراء عمله في مجال الأزياء.
إنّ حبه العميق للثقافة والتراث هو مصدر إلهامه الرئيسي لتصبح تصاميمه أحدث الصيحات الرائجة.

هناء السعدي

فنانة قطرية حصلت على بكالوريوس في الفنون الجميلة من جامعة فرجينيا كومنولث في قطر عام 2015، درست الرسم والطباعة وواصلت اهتمامها في فن النحت. وخلال وجودها بجامعة فرجينيا كومنولث في قطر، اكتشفت شغفها بالنجارة وتطوير مهاراتها الفكرية التصورية.
جعلت المشاهدين يُعجبون بمنحوتاتها وبالحركات البسيطة التي في الأشياء الساكنة التي نراها كل يوم. "أنشأ أعمال فنية تجعل المشاهدين يفكرون فيما يرونه حتى بعد ذهابهم إلى المنزل دون الكلمات التي تقتل خيالهم."

خوان مارتينيز

فنان متعدد التخصصات، درس الفنون الجميلة في مدريد، أسبانيا، وميشيغان، الولايات المتحدة الأمريكية. وتعاون منذ سنوات مع موسيقيين وشعراء لإنجاز أشرطة فيديو ورسوم متحركة.

لولو م.

رسامة قطرية تستوحي رسوماتها من خلال استكشاف الوسائل والتقنيات المختلفة في ممارستها الفنية. إنّ رسوماتها التي تمثّل تشكيلات كبيرة منفردة مرسومة على صفحة أحادية اللون سوداء تسعى إلى الاستيلاء على حرية الشكل عن طريق إجازة العفوية الموجّهة لتجاوز الألواح المعدّة للرسم الزيتي.
تم عرض أعمال لولو في المتحف العربي للفن الحديث في الدوحة وكذلك على الصعيد الدولي وتم عرضها في العديد من المجموعات الخاصة.

ماريا ديكينجا

فنانه تعيش وتعمل في مدينة نيويورك  والدوحة، قطر.  ومن بين  معارضها في الآونة الأخيرة: ماريا ديكينجا، معرض إيلي بينج فرانسيس بيركنزر، نيويورك و الشكل 8، معرض كليفتون بينيفينتو ، نيويورك، ورسم بوست أنالوج، وذا هول، نيويورك. 

مريم أحمد

فنانة بورتريه تعمل في الغالب بالألوان الزيتية ومارست في الآونة الأخيرة منحوتات بورتريه. واستضافت العديد من ورش العمل في العديد من المراكز الفنية في جميع أنحاء الدوحة وشاركت في العديد من المعار ض. ويرجع شغفها بالرسم التصويري إلى فكرة أن المرء يستطيع يستشف روح الأشخاص ويترجم هذاخلال الاستخدام للألوان على ألواح المعدّة للرسم الزيتي مما يبعث انطباع جميل لجميع المشاهدين.

مريم السويدي

جرّبت مريم مختلف أنواع أشكال الفن: من الرسم والتصوير الزيتي إلى التصوير الرقمي وصناعة الزجاج. وتعتقد أن الغرض من الفن ليس تأمّل قطع فنية يدوية رائعة يتم عرضها في انتظار الإعجاب بها، وإنّما القطع الفنية موجودة لنقل رسالة إلى العالم.
تعّدّ الأفعال والسلوكيات الاجتماعية منبع كبير لإلهامها . ومجتمع البحث والدراسة هو أهم خطوة ويشكل هيكل كل عنصر من عناصر أعمالها الفنية. وقد أدت نظريات الفلاسفة الموجودين والإلهام من أعمال الفنانين إلى تطوير منهجها التصوري. وهدف مريم هو مشاهدة طريقة رد فعل المشاهدين عند رؤية قطعها الفنية وطريقة تأثير أعمالها في فهمهم للموضوع الذي تقدمه.

مريم الحميد

مصممة متعددة التخصصات حصلت على درجة البكالوريوس في التصميم الجرافيكي ودرجة الماجستير في دراسات التصميم من جامعة فيرجينيا كومنولث في قطر. وتدرّس حاليا في جامعة حمد بن خليفة التصميم الجرافيكي بصفتها أصغر عضو قطري بالكلية. وتنحدر من أسرة فنية حيث كان أبيها فنان رائع وكان جدّيها حرفيين. ونما فضولها واستكشافها في مجال التصميم من اهتمامها الشخصي في صنع وتصميم النماذج. وتعتقد أنّ ممارسة حركة الصانع، أحيت مؤخرًا مزيجا ثوريا من الوسائل القائمة على التكنولوجيا والثقافة العصاميّة، التي تمكّن من بناء جسور بين وسائل التكنولوجيا العالية (مثل الطباعة ثلاثية الأبعاد) التي توجد اليوم والحرف المفقودة التي كانت موجودة في منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي.

مريم السميط

مصممة وفنانة ومُفكرة متعددة التخصصات، حصلت على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال، تخصص فرعي هندسة معمارية من جامعة كارنيجي ميلون قطر أين بدأ اهتمامها بالفن والتصميم في الازدهار. قررت الحصول على درجة الماجستير في تصميم الخدمة من الكلية الملكية للفنون في لندن. وخلال هذا الوقت، حصلت على دبلوم في الفنون التقليدية من كلية "برنس" للفنون التقليدية. وقامت باكتساب وتطوير مهارات مختلفة من خلال تجريبة أشياء جديدة والمشاركة في ورشات عمل ودورات تدريبية ورحلات دراسية لاستكشاف الفن الإسلامي من وجهات نظر مختلفة. وفي عالم اليوم أصبح التمسك بجذور وأصول الفن التقليدي وتقنياته أكثر صعوبة. فاليوم أصبحت تقنيات التصوير السريع مثل الطابعات ثلاثية الأبعاد موجودة في كل مكان تقريبًا. ومن ثم فإن تبيان القوى المتعارضة: كالبطء ضد السرعة، التقليدي ضد الحديث، والطبيعي ضد الصناعي، أصبح مجال استكشاف هام.

نوار المطلق

تخرجت من جامعة فريجينيا كومنولث، وهي أخصائيّة التواصل البصري متعددة التخصصات ومفكرة في مجال التصميم. وبعد عملها كمصممة جرافيك لبضع سنوات، قررت توسيع نطاق عملها في مجال التصميم واتباع منهج تصميم أكثر شمولية حيث حصلت على درجة الماجستير في الفنون اختصاص تصميم الخدمات من الكلية الملكية للفنون في لندن. وفي ثقافة التصميم والفن الواسعة في لندن وجدت شغفها بالتفاصيل المعقدة للفن الإسلامي الرفيع وحصلت على دبلوم في الفنون التقليدية. وبدأت من هذه النقطة في استكشاف العالم الجميل للفن الإسلامي من خلال ورشات العمل ورحلات الدراسة والمشاركة في مختلف أشكال الفنون في جميع أنحاء العالم الإسلامي مثل زخرفة المخطوطات والباركوتري وزيليج وابرو وغيرها من الفنون التطبيقية. والطبقة الثاني التي تأمل إضافتها إلى فنها هي الدمج بين شغفها بالفن والتصميم والفن الإسلامي العريق وتكنولوجيا التصنيع السريع.

نسمة خضير

باحثة ومصممة متعدّدة التخصصات، يتحرى عملها السلوكيات والوظائف لاستكشاف العلاقة بين الموسيقى والفن والتصميم والهندسة. ويتمثّل مفهوم نسمة في الدمج بين التكنولوجيا الرقمية والصنعة التقليدية.

حصلت على بكالوريوس الفنون الجميلة في التواصل البصري والجرافيك من كلية الفنون الجميلة جامعة الإسكندرية وحصلت على ماجستير الفنون الجميلة في دراسات التصميم في جامعة فيرجينيا كومنولث في قطر عام 2016.  وشاركة في معارض في جمهورية مصر العربية والإمارات العربية المتحدة وقطر. كما درّست التعليم المجتمعي في جامعة فرجينيا كومنولث. 

ريك بلاكويل

أنشأت أعمال ريك حساب لخبرة العيش والتفاعل في واقعنا الاجتماعي الراهن، هذه التجربة ذاتها هي نتيجة تفاعلات وعلاقات ظاهرية لا حصر لها تم تسويتها بواسطة تكنولوجيا وأيديولوجية وهيكل ملموس للبيئة. فأعماله عبارة عن شبكة من الأجسام ومزيج أو مجموعة من العلامات والملاحظات والعمليات التي يتم تحليلها من خلال أنظمة تكنولوجية وأنظمة شخصية من العمل.
أخذت ممارسة ريك التي تركزت على فن النحت ووسائل الطباعة نطاقًا واسعًا من المناهج متعددة التخصصات بما في ذلك التصنيع الرقمي ووسائل الإعلام الرقمية والتصوير الفوتوغرافي والرسم. واستدعت أعماله العديد من المخاوف الموضوعية الروائية والموضوعية التي تتعلق في معظمها بتجربة التحرك من خلال البيئة بطريقة أقرب إلى فلانور لبنيامين. وهذا من شأنه تغطية طائفة عريضة من الحسابات البصرية للحظات البسيطة في طريقها إلى مشاريع بحثية مكثفة كرد فعل على الظواهر المشهودة.

تنزيلا خان

تنزيلا خان من وادي كشمير تحصلت على درجة الماجستير في الفنون التقليدية من كلية "برنس" للفنون التقليدية في لندن، المملكة المتحدة. وتواصل حاليًا دراستها للحصول على الماجستير في دراسات المحافظة بكلية لندن الجامعية في قطر.

تيتيكا ستامولي

ولدت في أثينا ،اليونان. وتحصلت على درجتي بكالوريوس الأولى في الفنون الجميلة اختصاص التصوير السينمائي (جامعة رايرسون، تورنتو، كندا) والثانية في الفنون المعاصرة (كلية أثينا للفنون الجميلة، اليونان) حيث تحصلت على منحة دراسية وجائزة أفضل طالبة من مؤسسة المنح الدراسية في دولة اليونان. كما ساهمت في برنامج التبادل الطلابي الخاص بالماجستير في تصميم الأداء والممارسة في سنترال سانت مارتينز – جامعة لندن للفنون، المملكة المتحدة.
حضرت بأعمالها في المعارض الفنيّة والفضاءات الفنيّة منذ عام 2011 وأقامت أول معرض منفرد لها في 2014 تحت عنوان نشأة بوليهورس آرت فيل في أثنيا. وتعمل في مجالات التصوير الفوتوغرافي والسينمائي وفن الفيديو والرسم والتركيب والأداء. وأقامت آخر معرض لها في كلية أثينا للفنون الجميلة في يونيه 2015. حيث حوّلت مساحة كبيرة إلى غرفة تركيب من خلال جميع الوسائل المذكورة أعلاه مع تكنولوجيا النانو والهندسة التكنولوجية. وتعتبر أعمالها بمثابة نقد سياسي حول كيفية تأثير هذه الممارسات على البشر والطبيعة.

زاك ستينسون

تحصّل على درجة الماجستير اختصاص الطباعة وشهادة في فنون الكتب من جامعة أيوا. و يشمل عمله الرسم ووسائل الطباعة و فنون الكتب ويسعى لاستكشاف المنطقة الرمادية التي توجد بين السيرة الذاتيّة والميثولوجيا الشخصية. وعرض أعماله بكثافة في المعارض المحلية والدولية بما في ذلك مشاريع التركيب مع زملائه من الفنانين، نادي ذا فور فوتيد فيلوس كوريسبوندنس. وعرضت أعماله في العديد من المتاحف وقام بزيارة مقرّات الفنانين السابقين في النرويج وبلجيكا. ومنذ 2011 أصبح زاك يعمل بصفته أستاذ مساعد في جامعة فرجينيا كومنولث في قطر أين يدرّس بقسم التصوير والطباعة، ويشغل منصب المنسق والطابع الرئيسي بمركز فنون: مركز أبحاث وسائل الطباعة.

زوي هوك

تتعامل رسومات وصور زوي هوك مع تجارب البنات المتنوعه.
تم عرض أعمالها في جميع أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية وخارجها، وظهرت في منشورات مثل مجلّة بلينك وأكسفورد أميركان ونيو أميركان بينتينجس. وقامت بزيارة مقرات الفانين في النرويج وبلجيكا، وفي الآونة الأخيرة زارت ورشة عمل ستوديو النساء في روسينديل، نيويورك. وتحصّلت على الماجستير في الفنون الجميلة اختصاص الرسم من جامعة أيوا قبل أن تنتقل إلى الدوحة في 2011. وتقوم حاليًا بتدريس برنامج التعليم المجتمعي في جامعة فيرجينيا كومنولث في قطر.